26 نوفمبر, 2008
عفواً ايها القاريء....!
لافضل استعراض للمدونة يمكنك استخدام موزيلا فايرفوكس أو الاصدار الاحدث فلوك.
ولكم خالص تحياتي
15 نوفمبر, 2008
مجلة تواصل الاجتماعية
تفضلوا الآن بالانضام لمجلة تواصل الاجتماعية
على هذا الرابط التالي
http://www.facebook.com/groups.php?ref=sb#/group.php?gid=30762634382
15 أكتوبر, 2008
عبارات أعجبتني
" إنني لا أيأس , لأن أي محاولة فاشلة لا أعيرها بالاً, بل أعتبرها خطوة أخرى للأمام""توماس إديسون"
المثابرة تفيد:
يقول البعض"لقد جربت ملايين الطرق من أجل النجاح,ولكن لم تنجح أي طريقة معي"
فكّر في الأمر,في الواقع إنهم لم يجربوا ولو حتى مئات الطرق ليغيروا الأمور, أو حتى عشرات الطرق. فمعظم الناس قد جربوا ثماني, أو تسع أو عشر طرق فقط لكي يُحدثوا تغييراً.وعندما لم ينجحوا في ذلك يتحاشون الأمر بأكمله.
إن مفتاح النجاح هو أن تحدد أهم شيء بالنسبة لك, وبعد ذلك تتصرف تصرفاً جاداً كل يوم لتجعل هذا الشيء يتحسن, حتى ولو لم يبد أنه قد ينجح.
ذكّر نفسك دائماً:" لا توجد مشكلة أبدية. وليس هناك مشكلة تؤثر في حياتي بالكامل. ووضعي هذا أيضاً سيتم تجاوزه إذا اتخذت تصرفاً قوياً وبناء وإيجابياً "
هل تعلم أننا جميعاً لدينا مشكلات, ونعاني أحياناً من إحباطات وعقبات؛لكن ما يشكل حياتنا أكثر من أي شيء آخر هو كيفية تعاملنا مع هذه العقبات ؟
" النجاح هو نتيجة للرأي الصائب والرأي الصائب هو نتيجة للخبرة
والخبرة هي نتيجة للفشل في إصدار الأحكام "
أنت صانع قرارك : فقوة القرار تكافئ القدرة على التغيير.
وأن ما يحدد مصائرنا هي قراراتنا وليست ظروف حياتنا.
الطريقة الوحيدة لتغيير حياتك, هي اتخاذ قرار حقيقي.
عندما تتخذ قراراً حقيقياً , فأنت ترسم خطاً ,ليس خطاً وهمياً , وإنما خط على أرض الواقع.
أسس معتقداتك ... وانطلق !
هناك قوة تتحكم في كل قراراتك. إنها قوة تؤثر في كيفية تفكيرك وشعورك في كل لحظة تحياها. وتحدد ما ستفعله وما ستتجنبه. كما أنها تحدد كيفية شعورك تجاه أي شيء يحدث في حياتك.وهذه القوة في معتقداتك.
عندما تعتقد شيئاً ما ,فإنك تولي عقلك زمام القيادة في الاستجابة بطريقة ما,وبمجرد أن يكون لديك اعتقاد فإنه يبدأ في التحكم فيما تستطيع أن تراه وما تشعر به.
من أمثلة الاعتقادات الجيدة التي تساعدك:
§ " دائماً هناك طريقة لتغيير الأمور إلى الأفضل إذا تعهدت بذلك"
§ " لا فشل في الحياة. مادمت أنني أتعلم أي شيء من أي شيء,فإنني بذلك أحقق النجاح"
§ "إن مع العسر يسراً "
§ "الماضي لا يعادل المستقبل "
§ " أستطيع أن أغير حياتي في أي لحظة,وذلك باتخاذ قرار جديد"
إن ما تتصوره هو ما تناله:
إن أسرع طريقة لتغيير كيفية شعورك تجاه شيء ما هي أن تغير ما تركز عليه.
فإذا أردت أن ينتابك شعور طيب الآن,فيمكنك أن تفعل هذا بمنتهى السهولة,أليس كذلك؟ فيمكنك أن تركز على شيء يسعدك ,شيء جعلك تشعر شعوراً طيباً تجاه نفسك أو أسرتك أو أصدقائك,ويمكنك إن تركز تركيزاً شديداً على المستقبل الذي تحلم به,والذي يجعلك تشعر بالحماس مسبقاً, والذي يمدك بالطاقة التي تجعلك تسرع في تحقيق حلمك ليصبح حقيقة.
الحقيقة أن أي شيء تركز عليه ستتحرك تجاهه.
لا تركز على أبداً على ما تخشاه لأنك ستلاقيه وإنما ركز على ما تريد كي تحققه
أي شيء تفكر فيه بشكل غالب ستمر بتجربته.
ينبغي لنا أن ندرك جميعاً أن انفعالاتنا هي نتاج حركتنا :فالطريقة التي نتحرك بها تغير الطريقة التي نفكر بها ,أو نحس بها.أو نتصرف بواسطتها ,فالحركة تؤثر في الكيمياء الخاصة بأجسادنا.
هل لاحظت كيف ينظر إليك الشخص الذي يعاني من الاكتئاب؟ كيف يبدو جسده في هذه الحالة !!!
الثروة اللغوية للنجاح:إن الطريقة التي نتحدث بها إلى أنفسنا – الكلمات التي نستخدمها – تتحكم في الطريقة التي نفكر بها, وهذه بدورها تتحكم في الطريقة التي نشعر بها ونتصرف بواسطتها.
فبدلاً من انك "يائس" انك تعاني من ضغوط عمل؟ وبدلاً من انك "ضجراً " فأنت "مبتهج"؟ وبدلاً من انك في " ثورة غضب" فأنت " متحمس"؟ هل تعتقد بأنك ستبدأ في الشعور بشيء مختلف ومن الأفضل أن تؤمن بهذا.
أتمنى أن يحوز هذا الملخص على إعجابكم وأن يكون دافعاً للنجاح
مع تحيات أخوكم/
ماجد الفقيه
فاروق جويدة يتحفنا دوماً
من اشعاره يقول بقصيدة "أغنية الرحيل"
تعالى نودع طيف الأمانى
ونسدل يوما .. عليها الستار
يعز على رحيل الشموس
ويحزن قلبى لموت النهار
ولكنه الدهر يقسو علينا
ويخنق فينا الأمانى الصغار
تعالى نلملم أشلاء عمر
ونطوى حكايا .. الليالى القصار
قضينا مع الحب عمرا جميلا
وفى اخر الدرب لاح الجدار
لماذا تعربد فينا الأمانى
ويخدعنا وجهها المستعار ؟
لماذا نسافر خلف النجوم
ونحن نراها تضل المسار
هو الحب مهما حملناه طفلا
و مهما طغى فى دمانا و جار
سيغدو مع البعد كهلا حزينا
يخلف فينا الأسى والدمار
أراك ارتعاشة حلم لقيط
يطوف على الناس فى كل دار
فمن أين يأتى لعينيك ضوء
و كل الذى فى الحنايا انكسار ؟
و من أين يأتى الزمان الجميل
وكل الذى فى يدينا انتظار؟
فلا تعجبى من ثلوج الشتاء
تغطى قلوب كساها الغبار
ولا تحزنى ان أتانا الصقيع
ولا تسألى العمر كيف استدار
لقد كنت صبحا سرى فى الضلوع
فبعضك نور .. وبعضك نار
تجارب في معمل العقل
لم أكن يوماً اشعر بنشوة وحماس مثل ما أشهده اليوم , وليس ذلك لأنني غائص في ملذات الحياة أو أنني حصلت على المليون الذي قتلت عقولنا تلك البرامج التلفازية بنشر فكرة الثراء السريع , إنه ليس كذلك إنه شي مختلف وصفه صعب فهو لذيذ المعشر وطيب الذكر وقوي في شكله ولفظه.
إن ما زلتم معي فأنتم متعجبون أليس كذلك , أعرف هذا وآسف على لغة الجذب ولكنني متحمس قليلاً.
لنكن واقعيون ونبدأ القصة من أولها , بدأت الأحداث عندما قررت –( والقرار أساس الحياة الحقيقية)- أن أمارس ما أحبه دوماً وهو التجارة وخوض مغامراتها ,ومن منا لم يكن المال يعني له شيء سواء بأسلوبه أو بطريقة أخرى, عموماً أظنني اشتركت في مسابقة عالمية لجني المال وبالفعل لم أتوقع أن أجد كل هذا العدد من جميع الجنسيات الذين يحترفون في أعمال وأشغال الله بها عليم ,لكننا نبحث عن الرزق الحلال فهل هو في متناول اليد بالفعل أم يريد لك الله أن تتعرف على عوالم جديدة وتكد بشرف كي تحصل على رزقك الطيب.
كانت أول مرة عملت في حياتي هي في السنة الأولى الجامعية فقد عملت رجل مبيعات في محل ألعاب أطفال عالمي, وهنا تبلورت أول أفكار الأعمال وداخلني شعور الحماس والعمل لكنها تظل فترة عمل مؤقتة للطلاب الجامعيين, سأستميحك عذراً عزيزي القارئ لأترك سنوات لاحقة عملت بها كثيراً وصادفت أموراً عجيبة لكن المقام لا يتسع.
سأتحدث عن سنة أو عام واحد فقط بدأ مسيرته في مثل هذا الشهر من العام الماضي , لقد كنت حديث عهد بالزواج وكنت بحاجة للمزيد من المال لسد ديون الزواج والمساعدة في بناء أسرة ذات عيش مرتاح, وفي الحقيقة فقد تاقت نفسي لتجربة أعمال ومهن جديدة أحقق بها الغايتان المال والخبرة , وفعلاً ما أن بدأت في البحث عن عالم تجاري جيد حتى وجدت نفسي في أحضان شركة من شرق آسيا لها منتجات طبيعية تساعد الجسم على نيل الصحة الكافية وبين شخصيات من الشباب المتحمس الثائر على نفسه الذي يأكل الناس أكلاً إنه نوع جديد من الحيتان البشرية التي تلتهم ما أمامها , لقد تفاجأت بأسلوب الشركة وبالأشخاص لكنني انجذبت له بطريقة غريبة وكأنه حرك في داخلي موجة غضب عارمة ووجهها تجاه العمل ,فبدأت العمل وكلي أمل واسع وكبير وأخذت الشركة تقتحم أبواب عقلي وتقحم فيه تلك الأحلام الخيالية وتلك الأوهام وتم تدعيم ذلك بأناس يعملون لدى الشركة حققوا نجاح كبير , لم أصدق نفسي وأنا أنفذ أول بيعة لي من المنتجات ولم أصدق نفسي وأنا أجنى ثمرات أول شيك لي (مع أنه كان قليل جداً مقارنه مع حجم مبيعاتي) , أخذت أتوسع في المعلومات وألم بكل صغيرة وكبيرة في الشركة ولكن للأسف لم أجد من يعتني بي جيداً لقد تركوني بدون برنامج تدريب متكامل لقد كانوا يركزون على لحظات معينة فقط إنها لحظة تنفيذ البيعة ولحظة تحقيقك النجاح ( الحلم ),أخذت أزيد من عملي وأشعل حماسي أكثر وأكثر فلحظة أفوز ولحظة أقع ثم أتبعها بفوز , لقد أحسست بأن قلبي يزيد خفقانه وعقلي يحترق ليحصل على لحظة فوز لقد أصبحت ما أخشاه ( أصبحت تابعاً للمال) , أصبحت أفكر في كل الطرق المؤدية للنجاح الوهمي في عملي الصباحي وفي بيتي وفي داخل أحلامي أصبحت مجنون وزاد تفكيري يوماً بعد يوم هل هذا ما أريده ؟ هل النجاح يعني الاحتراق ؟
وجاءت لحظة القرار الحقيقي من داخلي فقد فقدت شعلة الحماس , نعم لقد أطفأت شعلتي بيدي لأنني أدركت لأول مره أنني لا أحقق ما أريد وأن هذا العمل قد تم جذبي له بطريقة لم تمهلني للتفكير في ما أريد وما هي أهدافي .
ويا لمرارة الفراق يا سبحان الله حتى وأنا من أتخذ قراره بالرحيل أجد فراقي لمن عاشرتهم وذلك المبنى الذي كنت اذهب إليه أجد ذلك صعب للغاية فقد اعتزلت مع نفسي فترة حتى أكفر عن هذا الارتباط لأني لم أعلم بأن الإنسان في حال ترك ارتباط وثيق يجد نفسه قد تخلى عن شي في عقله وقلبه سواء أراد ذلك أو لم يرد.
(يتبع الجزء الثاني قريباً إن شاء الله)
كتبت بتاريخ 12\10\1429
03 أغسطس, 2008
اقرأها للآخر
في غاية الإبداع والتأثير
كن سعيدا فالسعادة لا تقدر بمال
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة .. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة .. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع.. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها
** ** ** ** ** *
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.. فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة -----لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت بأنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت
** ** ** ** ** *
ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
* ** ** ** ** **
إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل
ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك
فاجعلهم يشعرون بالسعادة بالله عليك.. وليكن شعارنا جميعا وصية الله .. (وقولوا للناس حسنا) '.ء
----------------------------------------
لحفظ الحقوق فهذه المقالة منقولة من موقع فايس بوك عن الأخ / بندر محمد (( جزاه الله خيراً ))
02 أغسطس, 2008
هل تعرف لماذا ؟ !
| لماذا يبتعد النجاح عنك؟ |
|
|
| ها أنت، عالق في عملك كما في مستنقع، تتساءل لماذا يبتعد النجاح عنك. الجواب لدى كبار رجال الأعمال، ولن تصدق ما يقولون: ان النجاح يهرب منك لأنك لم تفشل ما فيه الكفاية. كثيرون من خبراء العمل يشبهون الفشل بزيت الخروع، أنه دواء ناجع – ولكن كريه – للنجاح. وليس المقصود ان تندفع نحو كارثة محتومة كي تكافأ لاحقا بنجاح غامض. الأمر لا يتعدى اعترافاً بسيطاً منك بأن الاشخاص الذين يخاطرون ويفشلون يتعلمون من فشلهم هم ذواتهم الذين يصيبون نجاحاً أكبر في ما يقدمون عليه. إن لم يصدمك الفشل بعد، فلأنك ما زلت على الشاطئ لم تركب البحر ولم تغامر فلم تصادف من التحدي سوى القليل. ربما واجهتك بعض إنتكاسات صغيرة في المدرسة أو في الحب، لكن فشلك ذاك كان خاليا من المغزى. |
|
|
|
| ||
من السهل التعرّف الى الفشل. فهو، كما تقول كارول هيات التي شاركت في تأليف كتاب "عندما يفشل الأذكياء"، "يشمل عادة خسائر في المال والمركز وتقدير الذات". وهو يعني، في أقل تقدير، أنك لا تحصل على ما تشتهي. هذا لا يعني أن على العقلاء طلب المصائب، الا أن جرعة قوية غالباً ما تكون بمثابة درس مؤلم لكنه فعّال. وهي تساعد المرء على اكتشاف نقاط القوة ونقاط الضعف في شخصيته. وهذا "جزء مهم من النضج". الاشخاص الذي يتعلمون من فشلهم هم "المقاتلون" الذين يطلبهم رجال الأعمال الناجحون والانسان يتعلم من الفشل أكثر كثيراً مما يتعلم من النجاح. وما الفشل، في النهاية، سوى ثمن الاقدام والمغامرة. إن كنت ممن يخاف من فكرة الفشل، فإليك بعض النصائح: .1. كف عن ترديد كلمة "فشل"
في منتصف الخمسينات فوّت رجل الأعمال فيكتور كيام (صاحب آلة "رمنغتون" للحلاقة) فرصة الحصول على وكالة لسلعة غير معروفة، ولم تكن تلك السلعة سوى " فلكرو" (Velcro) (وهي تتألف من قطعتين متلاصقتين تنسلخان عند الحاجة، وتستعمل خصوصاً في الثياب وألاحذية). ويعترف كيام في كتابه "عِش للفوز": "من حقي أن أثور وأغضب لهذه الهفوة، لكنني أنظر الى الأمر كعلامة اخرى في الطريق. وفي أي حال، لو لم اتعلم من هذا الخطأ لما اشتريت رمنغتون في ما بعد". 2. . لا تنظر الى الامور من زاوية شخصية.
وتضيف أن "من الأفضل أن تنظر الى نفسك كإنسان امامه خيارات مفتوحة". وتشمل الخيارات متابعة دروس خاصة لاكتساب مهارات جديدة، أو التحول بشجاعة الى ميدان عمل آخر. 3. . كن مستعداً | ||
|
|
ساهم في وقاية نفسك باعتماد خطة للطوارئ. إسأل نفسك ما هو أسوأ ما يمكن أن تتعرض له. إن تصور المرء أنه خسر عمله أو فقد شريك حياته يجبره على التفكير في خيارات عملية بديلة. هل لديك، مثلاً شهادة تأمين أو توفيرات تكفيك لاجتياز مرحلة دقيقة في حياتك؟ هل لديك مؤهلات ومواهب تؤمن لك دخلاً في حال فصلك من العمل، إعلم أن كلمة "أزمة" في الصينية مركبة من حروف كلمتي "خطر" و "فرصة". مهم ايضا أن توسع الامور التي تدعمك وهذا يعني "اعتماد حياة متوازنه، محورها العائلة والاصدقاء والهوايات فهي خير وقاية من الفشل." 4. . تعلم أن تفشل بذكاء
أفكار سخفية طبعا، ولكن ما ان ساوى الطلاب بين الفشل والابتكار، بدل الهزيمة، حتى شعروا بتحرر واستعداد لأن يجربوا أي شيء. فقد تعلمو ألا يأخذوا الفشل على أنه الكلمة الفاصلة أو الحكم النهائي. وهناك في المقال ما يسميه " فشلاً ذكياً سريعاً" وهو ينطوي على اطلاق عدة أفكار دفعة واحدة والاستعداد اكثر لللطلقة التالية. ويرى ماتسون أن "الفشل هو الطريقة الطبيعية للتعرف الى المجهول، لذا كثفوا تجاربكم وانتهوا منها في أقصر وقت ممكن". 5. . لا تستسلم | ||
|
|
| قبل سنوات منيت شركة انشاءات كان يملكها جان رالي بخسارة فادحة وكان هو في الخامسة والعشرين من عمره، فرهن بيته واستدان مالاً رافضاً أن يعلن افلاسه، وظل يعمل في حقل البناء، ولكنه قرر في الوقت نفسه أن يتعلم موضوع ادارة الأعمال ليتمكن من فنون الإدارة... وبعد 7 أعوام بدأ وضعه يتحسن وأعاد بناء شركته الخاصة بعدما كسب ثقة المصارف باستقامته ومعاملاته السليمة. وسع جان اعماله في حقل البناء بحذر، وتابع التحاقه بدروس جامعية في ادارة الأعمال. وبعد 3 سنوات اصبحت شركته من بين الشركان الخمسمئة الخاصة الاسرع نمواً في امريكا. وليس جان راضياً بعد. وذكريات الايام الصعبة تسكنه على الدوام، وهو يقول: "أنا لا أركن الى الغطرسة والتبجح بل أسعى دائما الى تحسين أعمالي". هذا الموقف الذي لوَّنه الفشل ولطفه يرشح جان للتربع على قمة النجاح لسنوات طويلة آيتة. وفي وسعك أنت ايضا أن تحذو حذوه. |
|
|

