روعة الانسجام تعلو محياك,, عيناك ناعسة,, تنتظر زاوية الرؤية لتنير مساحات جديدة ..
******
سريعاً تعال هنا..
وانظر من ثقب هذا الحاجز الناري..
وأطلق لنفسك العنان.. اسأل قلبك.. هل يتوق لرؤية ما خُفي.. هل يتحرق شوقاً ليجد مدلولاً يمثله..
اقترب الآن .. وبعين واحدة مفتوحة الآفاق ,, وعين تُضحي بغلقها,, اقترب ,, واصرخ طالباً للحياة ,, ابتسم ملء شفتيك بحماسة ما يريد عقلك رؤيته..
يالله ,, يالنعمة البصر من عظمة,, كيف تعطيك صورة الواقع كل أنواع المشاعر ,, كيف تجعلك صورة تذرف الدموع حزناً ,, وكيف تجعلك أخرى ضاحكاً..
*****
عندما تظهر صورة سيئة في حياتك.. تتحفز كل مقومات عقلك لكي تتناسى حقيقة موقفك وتستبدلها بصورة وهمية معاني أقل ألماً مما تواجه .. وتلك نعمة من نعم الله علينا...
لكن عندما ترى لحظة انتصار وانجاز رائعة في حياتك ,, ما الذي يحصل بداخلك من تلك النشوة الخيالية.. انك تبدو طائراً مبتهجاً .. تقدر حياتك لأن حياتك قدرتك .. أفلا تشعر بالفخر.. الذي لا يساويه أي نوع من الروعة ,, السؤال المهم هو هل عقلك يحفظ هذه اللحظة بدقة ويجعلها في أعلى أولوياتك وأعظم انجازاتك وفخر نفسك؟؟
سؤال حير العلماء .. فهل تعرف لماذا يختفي شعور تلك اللحظة الرائعة ويذبل عند ظهور شبح الألم في حياتنا؟؟
------------------------ كتبت في يوم الاثنين 11رجب1429هـ
شاركني برأيك وبتعليقك.

