" إنني لا أيأس , لأن أي محاولة فاشلة لا أعيرها بالاً, بل أعتبرها خطوة أخرى للأمام""توماس إديسون"
المثابرة تفيد:
يقول البعض"لقد جربت ملايين الطرق من أجل النجاح,ولكن لم تنجح أي طريقة معي"
فكّر في الأمر,في الواقع إنهم لم يجربوا ولو حتى مئات الطرق ليغيروا الأمور, أو حتى عشرات الطرق. فمعظم الناس قد جربوا ثماني, أو تسع أو عشر طرق فقط لكي يُحدثوا تغييراً.وعندما لم ينجحوا في ذلك يتحاشون الأمر بأكمله.
إن مفتاح النجاح هو أن تحدد أهم شيء بالنسبة لك, وبعد ذلك تتصرف تصرفاً جاداً كل يوم لتجعل هذا الشيء يتحسن, حتى ولو لم يبد أنه قد ينجح.
ذكّر نفسك دائماً:" لا توجد مشكلة أبدية. وليس هناك مشكلة تؤثر في حياتي بالكامل. ووضعي هذا أيضاً سيتم تجاوزه إذا اتخذت تصرفاً قوياً وبناء وإيجابياً "
هل تعلم أننا جميعاً لدينا مشكلات, ونعاني أحياناً من إحباطات وعقبات؛لكن ما يشكل حياتنا أكثر من أي شيء آخر هو كيفية تعاملنا مع هذه العقبات ؟
" النجاح هو نتيجة للرأي الصائب والرأي الصائب هو نتيجة للخبرة
والخبرة هي نتيجة للفشل في إصدار الأحكام "
أنت صانع قرارك : فقوة القرار تكافئ القدرة على التغيير.
وأن ما يحدد مصائرنا هي قراراتنا وليست ظروف حياتنا.
الطريقة الوحيدة لتغيير حياتك, هي اتخاذ قرار حقيقي.
عندما تتخذ قراراً حقيقياً , فأنت ترسم خطاً ,ليس خطاً وهمياً , وإنما خط على أرض الواقع.
أسس معتقداتك ... وانطلق !
هناك قوة تتحكم في كل قراراتك. إنها قوة تؤثر في كيفية تفكيرك وشعورك في كل لحظة تحياها. وتحدد ما ستفعله وما ستتجنبه. كما أنها تحدد كيفية شعورك تجاه أي شيء يحدث في حياتك.وهذه القوة في معتقداتك.
عندما تعتقد شيئاً ما ,فإنك تولي عقلك زمام القيادة في الاستجابة بطريقة ما,وبمجرد أن يكون لديك اعتقاد فإنه يبدأ في التحكم فيما تستطيع أن تراه وما تشعر به.
من أمثلة الاعتقادات الجيدة التي تساعدك:
§ " دائماً هناك طريقة لتغيير الأمور إلى الأفضل إذا تعهدت بذلك"
§ " لا فشل في الحياة. مادمت أنني أتعلم أي شيء من أي شيء,فإنني بذلك أحقق النجاح"
§ "إن مع العسر يسراً "
§ "الماضي لا يعادل المستقبل "
§ " أستطيع أن أغير حياتي في أي لحظة,وذلك باتخاذ قرار جديد"
إن ما تتصوره هو ما تناله:
إن أسرع طريقة لتغيير كيفية شعورك تجاه شيء ما هي أن تغير ما تركز عليه.
فإذا أردت أن ينتابك شعور طيب الآن,فيمكنك أن تفعل هذا بمنتهى السهولة,أليس كذلك؟ فيمكنك أن تركز على شيء يسعدك ,شيء جعلك تشعر شعوراً طيباً تجاه نفسك أو أسرتك أو أصدقائك,ويمكنك إن تركز تركيزاً شديداً على المستقبل الذي تحلم به,والذي يجعلك تشعر بالحماس مسبقاً, والذي يمدك بالطاقة التي تجعلك تسرع في تحقيق حلمك ليصبح حقيقة.
الحقيقة أن أي شيء تركز عليه ستتحرك تجاهه.
لا تركز على أبداً على ما تخشاه لأنك ستلاقيه وإنما ركز على ما تريد كي تحققه
أي شيء تفكر فيه بشكل غالب ستمر بتجربته.
ينبغي لنا أن ندرك جميعاً أن انفعالاتنا هي نتاج حركتنا :فالطريقة التي نتحرك بها تغير الطريقة التي نفكر بها ,أو نحس بها.أو نتصرف بواسطتها ,فالحركة تؤثر في الكيمياء الخاصة بأجسادنا.
هل لاحظت كيف ينظر إليك الشخص الذي يعاني من الاكتئاب؟ كيف يبدو جسده في هذه الحالة !!!
الثروة اللغوية للنجاح:إن الطريقة التي نتحدث بها إلى أنفسنا – الكلمات التي نستخدمها – تتحكم في الطريقة التي نفكر بها, وهذه بدورها تتحكم في الطريقة التي نشعر بها ونتصرف بواسطتها.
فبدلاً من انك "يائس" انك تعاني من ضغوط عمل؟ وبدلاً من انك "ضجراً " فأنت "مبتهج"؟ وبدلاً من انك في " ثورة غضب" فأنت " متحمس"؟ هل تعتقد بأنك ستبدأ في الشعور بشيء مختلف ومن الأفضل أن تؤمن بهذا.
أتمنى أن يحوز هذا الملخص على إعجابكم وأن يكون دافعاً للنجاح
مع تحيات أخوكم/
ماجد الفقيه

