صفحة الفيس بوك

15 أكتوبر, 2008

عبارات أعجبتني

نقلاً عن كتاب"نصائح من صديق" للكاتب:أنتوني روبنز

" إنني لا أيأس , لأن أي محاولة فاشلة لا أعيرها بالاً, بل أعتبرها خطوة أخرى للأمام""توماس إديسون"

المثابرة تفيد:

يقول البعض"لقد جربت ملايين الطرق من أجل النجاح,ولكن لم تنجح أي طريقة معي"

فكّر في الأمر,في الواقع إنهم لم يجربوا ولو حتى مئات الطرق ليغيروا الأمور, أو حتى عشرات الطرق. فمعظم الناس قد جربوا ثماني, أو تسع أو عشر طرق فقط لكي يُحدثوا تغييراً.وعندما لم ينجحوا في ذلك يتحاشون الأمر بأكمله.

إن مفتاح النجاح هو أن تحدد أهم شيء بالنسبة لك, وبعد ذلك تتصرف تصرفاً جاداً كل يوم لتجعل هذا الشيء يتحسن, حتى ولو لم يبد أنه قد ينجح.

ذكّر نفسك دائماً:" لا توجد مشكلة أبدية. وليس هناك مشكلة تؤثر في حياتي بالكامل. ووضعي هذا أيضاً سيتم تجاوزه إذا اتخذت تصرفاً قوياً وبناء وإيجابياً "

هل تعلم أننا جميعاً لدينا مشكلات, ونعاني أحياناً من إحباطات وعقبات؛لكن ما يشكل حياتنا أكثر من أي شيء آخر هو كيفية تعاملنا مع هذه العقبات ؟

" النجاح هو نتيجة للرأي الصائب والرأي الصائب هو نتيجة للخبرة

والخبرة هي نتيجة للفشل في إصدار الأحكام "

أنت صانع قرارك : فقوة القرار تكافئ القدرة على التغيير.

وأن ما يحدد مصائرنا هي قراراتنا وليست ظروف حياتنا.

الطريقة الوحيدة لتغيير حياتك, هي اتخاذ قرار حقيقي.

عندما تتخذ قراراً حقيقياً , فأنت ترسم خطاً ,ليس خطاً وهمياً , وإنما خط على أرض الواقع.

أسس معتقداتك ... وانطلق !

هناك قوة تتحكم في كل قراراتك. إنها قوة تؤثر في كيفية تفكيرك وشعورك في كل لحظة تحياها. وتحدد ما ستفعله وما ستتجنبه. كما أنها تحدد كيفية شعورك تجاه أي شيء يحدث في حياتك.وهذه القوة في معتقداتك.

عندما تعتقد شيئاً ما ,فإنك تولي عقلك زمام القيادة في الاستجابة بطريقة ما,وبمجرد أن يكون لديك اعتقاد فإنه يبدأ في التحكم فيما تستطيع أن تراه وما تشعر به.

من أمثلة الاعتقادات الجيدة التي تساعدك:

§ " دائماً هناك طريقة لتغيير الأمور إلى الأفضل إذا تعهدت بذلك"

§ " لا فشل في الحياة. مادمت أنني أتعلم أي شيء من أي شيء,فإنني بذلك أحقق النجاح"

§ "إن مع العسر يسراً "

§ "الماضي لا يعادل المستقبل "

§ " أستطيع أن أغير حياتي في أي لحظة,وذلك باتخاذ قرار جديد"

إن ما تتصوره هو ما تناله:

إن أسرع طريقة لتغيير كيفية شعورك تجاه شيء ما هي أن تغير ما تركز عليه.

فإذا أردت أن ينتابك شعور طيب الآن,فيمكنك أن تفعل هذا بمنتهى السهولة,أليس كذلك؟ فيمكنك أن تركز على شيء يسعدك ,شيء جعلك تشعر شعوراً طيباً تجاه نفسك أو أسرتك أو أصدقائك,ويمكنك إن تركز تركيزاً شديداً على المستقبل الذي تحلم به,والذي يجعلك تشعر بالحماس مسبقاً, والذي يمدك بالطاقة التي تجعلك تسرع في تحقيق حلمك ليصبح حقيقة.

الحقيقة أن أي شيء تركز عليه ستتحرك تجاهه.

لا تركز على أبداً على ما تخشاه لأنك ستلاقيه وإنما ركز على ما تريد كي تحققه

أي شيء تفكر فيه بشكل غالب ستمر بتجربته.

ينبغي لنا أن ندرك جميعاً أن انفعالاتنا هي نتاج حركتنا :فالطريقة التي نتحرك بها تغير الطريقة التي نفكر بها ,أو نحس بها.أو نتصرف بواسطتها ,فالحركة تؤثر في الكيمياء الخاصة بأجسادنا.

هل لاحظت كيف ينظر إليك الشخص الذي يعاني من الاكتئاب؟ كيف يبدو جسده في هذه الحالة !!!

الثروة اللغوية للنجاح:إن الطريقة التي نتحدث بها إلى أنفسنا – الكلمات التي نستخدمها – تتحكم في الطريقة التي نفكر بها, وهذه بدورها تتحكم في الطريقة التي نشعر بها ونتصرف بواسطتها.

فبدلاً من انك "يائس" انك تعاني من ضغوط عمل؟ وبدلاً من انك "ضجراً " فأنت "مبتهج"؟ وبدلاً من انك في " ثورة غضب" فأنت " متحمس"؟ هل تعتقد بأنك ستبدأ في الشعور بشيء مختلف ومن الأفضل أن تؤمن بهذا.

غيّر أيضاً الطريقة التي تصف بها مشاعرك مثل"أشعر بأني مبتهج " بدلاً من كلمة " لا بأس".


أتمنى أن يحوز هذا الملخص على إعجابكم وأن يكون دافعاً للنجاح

مع تحيات أخوكم/

ماجد الفقيه

فاروق جويدة يتحفنا دوماً



من اشعاره يقول بقصيدة "أغنية الرحيل"

تعالى نودع طيف الأمانى

ونسدل يوما .. عليها الستار

يعز على رحيل الشموس

ويحزن قلبى لموت النهار

ولكنه الدهر يقسو علينا

ويخنق فينا الأمانى الصغار

تعالى نلملم أشلاء عمر

ونطوى حكايا .. الليالى القصار

قضينا مع الحب عمرا جميلا

وفى اخر الدرب لاح الجدار

لماذا تعربد فينا الأمانى

ويخدعنا وجهها المستعار ؟

لماذا نسافر خلف النجوم

ونحن نراها تضل المسار

هو الحب مهما حملناه طفلا

و مهما طغى فى دمانا و جار

سيغدو مع البعد كهلا حزينا

يخلف فينا الأسى والدمار

أراك ارتعاشة حلم لقيط

يطوف على الناس فى كل دار

فمن أين يأتى لعينيك ضوء

و كل الذى فى الحنايا انكسار ؟

و من أين يأتى الزمان الجميل

وكل الذى فى يدينا انتظار؟

فلا تعجبى من ثلوج الشتاء

تغطى قلوب كساها الغبار

ولا تحزنى ان أتانا الصقيع

ولا تسألى العمر كيف استدار

لقد كنت صبحا سرى فى الضلوع

فبعضك نور .. وبعضك نار



تجارب في معمل العقل

لم أكن يوماً اشعر بنشوة وحماس مثل ما أشهده اليوم , وليس ذلك لأنني غائص في ملذات الحياة أو أنني حصلت على المليون الذي قتلت عقولنا تلك البرامج التلفازية بنشر فكرة الثراء السريع , إنه ليس كذلك إنه شي مختلف وصفه صعب فهو لذيذ المعشر وطيب الذكر وقوي في شكله ولفظه.

إن ما زلتم معي فأنتم متعجبون أليس كذلك , أعرف هذا وآسف على لغة الجذب ولكنني متحمس قليلاً.

لنكن واقعيون ونبدأ القصة من أولها , بدأت الأحداث عندما قررت –( والقرار أساس الحياة الحقيقية)- أن أمارس ما أحبه دوماً وهو التجارة وخوض مغامراتها ,ومن منا لم يكن المال يعني له شيء سواء بأسلوبه أو بطريقة أخرى, عموماً أظنني اشتركت في مسابقة عالمية لجني المال وبالفعل لم أتوقع أن أجد كل هذا العدد من جميع الجنسيات الذين يحترفون في أعمال وأشغال الله بها عليم ,لكننا نبحث عن الرزق الحلال فهل هو في متناول اليد بالفعل أم يريد لك الله أن تتعرف على عوالم جديدة وتكد بشرف كي تحصل على رزقك الطيب.

كانت أول مرة عملت في حياتي هي في السنة الأولى الجامعية فقد عملت رجل مبيعات في محل ألعاب أطفال عالمي, وهنا تبلورت أول أفكار الأعمال وداخلني شعور الحماس والعمل لكنها تظل فترة عمل مؤقتة للطلاب الجامعيين, سأستميحك عذراً عزيزي القارئ لأترك سنوات لاحقة عملت بها كثيراً وصادفت أموراً عجيبة لكن المقام لا يتسع.

سأتحدث عن سنة أو عام واحد فقط بدأ مسيرته في مثل هذا الشهر من العام الماضي , لقد كنت حديث عهد بالزواج وكنت بحاجة للمزيد من المال لسد ديون الزواج والمساعدة في بناء أسرة ذات عيش مرتاح, وفي الحقيقة فقد تاقت نفسي لتجربة أعمال ومهن جديدة أحقق بها الغايتان المال والخبرة , وفعلاً ما أن بدأت في البحث عن عالم تجاري جيد حتى وجدت نفسي في أحضان شركة من شرق آسيا لها منتجات طبيعية تساعد الجسم على نيل الصحة الكافية وبين شخصيات من الشباب المتحمس الثائر على نفسه الذي يأكل الناس أكلاً إنه نوع جديد من الحيتان البشرية التي تلتهم ما أمامها , لقد تفاجأت بأسلوب الشركة وبالأشخاص لكنني انجذبت له بطريقة غريبة وكأنه حرك في داخلي موجة غضب عارمة ووجهها تجاه العمل ,فبدأت العمل وكلي أمل واسع وكبير وأخذت الشركة تقتحم أبواب عقلي وتقحم فيه تلك الأحلام الخيالية وتلك الأوهام وتم تدعيم ذلك بأناس يعملون لدى الشركة حققوا نجاح كبير , لم أصدق نفسي وأنا أنفذ أول بيعة لي من المنتجات ولم أصدق نفسي وأنا أجنى ثمرات أول شيك لي (مع أنه كان قليل جداً مقارنه مع حجم مبيعاتي) , أخذت أتوسع في المعلومات وألم بكل صغيرة وكبيرة في الشركة ولكن للأسف لم أجد من يعتني بي جيداً لقد تركوني بدون برنامج تدريب متكامل لقد كانوا يركزون على لحظات معينة فقط إنها لحظة تنفيذ البيعة ولحظة تحقيقك النجاح ( الحلم ),أخذت أزيد من عملي وأشعل حماسي أكثر وأكثر فلحظة أفوز ولحظة أقع ثم أتبعها بفوز , لقد أحسست بأن قلبي يزيد خفقانه وعقلي يحترق ليحصل على لحظة فوز لقد أصبحت ما أخشاه ( أصبحت تابعاً للمال) , أصبحت أفكر في كل الطرق المؤدية للنجاح الوهمي في عملي الصباحي وفي بيتي وفي داخل أحلامي أصبحت مجنون وزاد تفكيري يوماً بعد يوم هل هذا ما أريده ؟ هل النجاح يعني الاحتراق ؟

وجاءت لحظة القرار الحقيقي من داخلي فقد فقدت شعلة الحماس , نعم لقد أطفأت شعلتي بيدي لأنني أدركت لأول مره أنني لا أحقق ما أريد وأن هذا العمل قد تم جذبي له بطريقة لم تمهلني للتفكير في ما أريد وما هي أهدافي .

ويا لمرارة الفراق يا سبحان الله حتى وأنا من أتخذ قراره بالرحيل أجد فراقي لمن عاشرتهم وذلك المبنى الذي كنت اذهب إليه أجد ذلك صعب للغاية فقد اعتزلت مع نفسي فترة حتى أكفر عن هذا الارتباط لأني لم أعلم بأن الإنسان في حال ترك ارتباط وثيق يجد نفسه قد تخلى عن شي في عقله وقلبه سواء أراد ذلك أو لم يرد.

(يتبع الجزء الثاني قريباً إن شاء الله)

كتبت بتاريخ 12\10\1429